العلامة المجلسي

280

بحار الأنوار

ابن خطاب بن مرة بن مؤيد الهمداني إلا أنه قال : معمر أبي الدنيا باسقاط " بن " والظاهر أنه هو الصواب كما لا يخفى ، وذكر أنه من حضرموت والبلد الذي هو مقيم فيه طنجة ، وروى عنه أحاديث مسندة بأسانيد مختلفة . وأما ما نقله الشيخ في مجالسه عن أبي بكر الجرجاني أن المعمر المقيم ببلدة طنجة توفي سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، فليس بمناف شيئا لأن الظاهر أن أحدهما غير الآخر ، لتغاير أسميهما وقصتيهما وأحوالهما المنقولة ، والله يعلم انتهى ، وشرح حال المعمر مذكور في آخر فتن البحار . وقال السيد الجليل المعظم والحبر المكرم السيد حسين ابن العالم العليم السيد إبراهيم القزويني رحمه الله في آخر إجازته لآية الله بحر العلوم : وللعبد طريق آخر إلى الكتب الأربعة وغيرها لم يسمح الأعصار بمثلها ، وهو ما أجاز لي السيد السعيد الشهيد السيد نصر الله الحائري ، عن شيخه مولانا أبي الحسن ، عن شيخه الفاضل السيد نعمة الله ، عن شيخه السيد هاشم الأحسائي ، إلى آخر ما نقلناه . والشيخ محمد الحرفوشي من الأجلاء ، قال الشيخ الحر في أمل الآمل : الشيخ محمد بن علي بن أحمد الحرفوشي الحريري العاملي الكركي الشامي كان فاضلا عالما أديبا ماهرا محققا مدققا شاعرا أديبا منشيا حافظا أعرف أهل عصره بعلوم العربية ، وذكر له مؤلفات في الأدبية وشرح قواعد الشهيد ، وغيرها وذكره السيد علي خان في سلافة العصر وبالغ في الثناء عليه وقال : إنه توفي سنة 1059 . الحكاية الثالثة والأربعون حدثني سيد الفقهاء ، وسناد العلماء ، العالم الرباني المؤيد بالألطاف الخفية السيد مهدي القزويني الساكن في الحلة السيفية ، صاحب التصانيف الكثيرة والمقامات العالية أعلى الله تعالى مقامه فيما كتب بخطه قال : حدثني والدي الروحاني وعمي الجسماني جناب المرحوم المبرور العلامة الفهامة ، صاحب الكرامات ، والإخبار